
برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني وبحضور وكيل الوزارة لشؤون السياحة والآثار الدكتور قيس حسين رشيد، أقامت دائرة الدراسات والبحوث بالتعاون مع قسم المنظمات الدولية ورشة عمل بعنوان (بابل موقع تراث عالمي)حاضر فيها الدكتور أياد كاظم مدير قسم المنظمات الدولية، يوم الأحد ١٢/٥/٢٠١٩ على قاعة دوني جورج في الهيئة، قال وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد : نحن على موعد مهم في اجتماعات لجنة التراث العالمي والتي ستعقد في العاصمة الأذربيجانية (باكو) للفترة من ٣٠ حزيران ولغاية ١٠/٧/٢٠١٩ والتي سيكون لملف مدينة بابل حصة في جدول أعماله، حيث تسعى وزارتنا للاتصال بسفراء الدول أعضاء اللجنة من اجل التسويق والترويج لملف العراق في هذه الدورة كما ستكون هناك فعاليات لهذا الغرض ، مضيفا، أن اللجنة المكلفة بكتابة ملف الإدراج بذلت جهود حثيثة لتجاوز كل الملاحظات السابقة المثبتة من قبل خبراء الايكوموس ونحن نأمل أن يتم التصويت على بابل لتكون الموقع الثامن عراقيا بعد (الحضر وآشور وسامراء وقلعة اربيل وأور والوركاء واريدو).
وعن هذه الورشة بين مدير عام دائرة الدراسات والبحوث قاسم السوداني، لقد تم التحضير والتنسيق والتعاون مع قسم المنظمات الدولية في الهيئة العامة للآثار والتراث من اجل عقد هذه الورشة والتحشيد والترويج والتعبئة لموضوع بابل وإدراجها على لائحة التراث العالمي والذي من المؤمل مناقشة هذا الملف نهاية شهر حزيران، وتعتبر هذه الورشة باكورة أعمال دائرة الدراسات والبحوث في هذا الصدد وان شاء الله ستلحقها ندوات أخرى لغرض الترويج والتعبئة لهذا الحدث المهم في حياة العراقيين .
وأضاف السوداني ، لقد تم خلال هذه الورشة استعراض ملف مدينة بابل واهم الخصائص والمميزات التي تميزها عن باقي المواقع الأثرية الأخرى ومعايير إدراج المدينة على لائحة التراث العالمي وجهود الوزارة وهيئة الآثار واللجنة الخاصة بهذا الصدد ، ويحدونا الأمل أن تكلل هذه الجهود بالنجاح ويتم التصويت على إدراج بابل على اللائحة خاصة وان هناك حراك على كافة الأصعدة الشعبية والمهنية والرسمية لغرض الخروج بنتائج ايجابية.
وأدار الورشة الدكتور احمد هاشم مدير قسم الدراسات ، تناولت إدراج مدينة بابل الأثرية على لائحة التراث العالمي وما هي المعايير التي يجب أن تتوفر فيها قبل إدراجها وابرز هذه الشروط تتلخص في عملية الإدراج والمعايير والقيمة الاستثنائية والسلامة والأصالة وأخيرا الحماية والإدارة، وقدم كاظم، شرحا مفصلا لكل فقرة وكيفية تعامل اللجنة لتجاوز كل العقبات والملاحظات لتحقيق النجاح المرتقب وضم مدينة بابل الأثرية إلى لائحة التراث العالمي.

قال وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد : نحن على موعد مهم في اجتماعات لجنة التراث العالمي والتي ستعقد في العاصمة الأذربيجانية (باكو) للفترة من ٣٠ حزيران ولغاية ١٠/٧/٢٠١٩ والتي سيكون لملف مدينة بابل حصة في جدول أعماله، حيث تسعى وزارتنا للاتصال بسفراء الدول أعضاء اللجنة من اجل التسويق والترويج لملف العراق في هذه الدورة كما ستكون هناك فعاليات لهذا الغرض ، مضيفا، أن اللجنة المكلفة بكتابة ملف الإدراج بذلت جهود حثيثة لتجاوز كل الملاحظات السابقة المثبتة من قبل خبراء الايكوموس ونحن نأمل أن يتم التصويت على بابل لتكون الموقع الثامن عراقيا بعد (الحضر وآشور وسامراء وقلعة اربيل وأور والوركاء واريدو).

وعن هذه الورشة بين مدير عام دائرة الدراسات والبحوث قاسم السوداني، لقد تم التحضير والتنسيق والتعاون مع قسم المنظمات الدولية في الهيئة العامة للآثار والتراث من اجل عقد هذه الورشة والتحشيد والترويج والتعبئة لموضوع بابل وإدراجها على لائحة التراث العالمي والذي من المؤمل مناقشة هذا الملف نهاية شهر حزيران، وتعتبر هذه الورشة باكورة أعمال دائرة الدراسات والبحوث في هذا الصدد وان شاء الله ستلحقها ندوات أخرى لغرض الترويج والتعبئة لهذا الحدث المهم في حياة العراقيين .
وأضاف السوداني ، لقد تم خلال هذه الورشة استعراض ملف مدينة بابل واهم الخصائص والمميزات التي تميزها عن باقي المواقع الأثرية الأخرى ومعايير إدراج المدينة على لائحة التراث العالمي وجهود الوزارة وهيئة الآثار واللجنة الخاصة بهذا الصدد ، ويحدونا الأمل أن تكلل هذه الجهود بالنجاح ويتم التصويت على إدراج بابل على اللائحة خاصة وان هناك حراك على كافة الأصعدة الشعبية والمهنية والرسمية لغرض الخروج بنتائج ايجابية.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 13-05-2019 | الوقـت: 10:05:11 صباحا | قراءة : 114 |
|