
أعرب وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الامير الحمداني، عن اعجابه بالحرفية والعمل المتطور في صيانة المخطوطات والوثائق الذي تشرف عليه العتبتين الحسينية والعباسية في مدينة كربلاء المقدسة، وفيما أشار الى الاتفاق مع العتبتين على خطوط عامة في التعاون والتنسيق، ذكر ان المرجع الديني الاعلى علي السيستاني لعب دور كبير في حفظ الآثار العراقية من السرقة والعبث.
الحمداني وخلال زيارته العتبتين الحسينية والعباسية في مدينة كربلاء المقدسة، أطلع على الجوانب العمرانية وما وصلتا اليه من تطور، حيث شملت الجولة زيارة القاعة الحصينة في العتبة العباسية، متحف الكفيل للنفائس، مكتبة ودار المخطوطات التي تضم قرابة 5 الاف مخطوطة، حيث كان في استقبال الوفد نائب الأمين العام للعتبة العباسية عباس موسى وأعضاء مجلس الإدارة.
وتجول الوفد الوزاري ايضاً في متحف العتبة الحسينية، حيث تم الاتفاق مع مديره علاء ضياء الدين على تأهيله، مع اشراك كوادره في الدورات والورش.
وقال الوزير "كان لنا اطّلاع على المنجز الثقافيّ على مستوى المتاحف والآثار التاريخيّة وأيضاً المكتبات التي حوت نفائس من مخطوطات ثمينة ونادرة بالاضافة الى رقمنة هذه المخطوطات وأرشفة رسائل الدراسات العليا"، مبيناً، "تابعنا الحرفية والعمل المتطور في مجال ترميم المخطوطات بطرائق تُعدّ الأحدث في العالم، وهذا غير موجود إلّا في هذا المكان".
وتابع بالقول، "قطعت العتبة العباسية أشواطاً طويلة على المستوى العمراني والفكري والثقافي، إذ اتفقنا على انتاج فيلم سينمائي قصير وفيلم روائي آخر يتناول النصر العراقي على داعش تزامناً مع الذكرى الخامسة لفتوى سماحة السيد علي السيستاني اعلان الجهاد الكفائي، بالاضافة الى التعاون في مجال تسجيل مخطوطات العتبة ضمن السجل الوطني المتحفي في هيئة الاثار"، مضيفاً "تم الاتفاق على زج كوادر متاحف العتبتين في الدورات التطويرية لصيانة المخطوطات وحفظها".
وشهدت زيارة الحمداني ايضاً لقاءً مع سماحة المتولي الشرعي للعتبة، السيد أحمد الصافي حيث أكد الحمداني، "اتفقنا على تبادل التعاون والمساعدة في ما يتعلق بالوثائق والمخطوطات التي استولى عليها النظام السابق في العام 1991 من الحوزة العلمية عنوة".
وتطرق الوزير الى دور المرجعية بالقول ان "لها مواقف كبيرة منها حينما كنت مديراً لآثار محافظة ذي قار، ألتقيت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في تموز عام 2003 فور بدأ حملات النهب والسلب والنبش للآثار العراقية"، مشيراً الى انه "لصوص الآثار أشاعوا بأن هذه أصنام حلال سرقتها، فكان رد سماحة المرجع واضحاً وصريحاً في فتواه ان لا فرق بين الآثار الإسلامية وغير الإسلامية من حيث الحرمة".
وتابع الحمداني ان السيستاني "حرم حيازة الآثار بغير الطرق الشرعية، وحرم النبش، وأتذكر اني طبعت ألاف النسخ من هذه الفتوى وتم القائها بالطائرات جواً على المناطق الجنوبية والفرات الأوسط، مما بادر الناس بالتوقف عن سرقة الآثار وعن النبش، بل وأعادوا الألاف من القطع الأثرية بفضل هذه الفتوى المباركة".
وختم بالقول، "قمت بدوري بترجمة الفتوى الى الانكليزية واصدرتها في مقال نُشِرَ حول العالم في مجلة آثار الشرق الأدنى القديم، ثم اصدرت أيضاً كتاب حول الفتوى أبرزت فيه دور المرجعية الدينية في الحفاظ على الآثار وممتلكات البلد الأخرى".
الحمداني وخلال زيارته العتبتين الحسينية والعباسية في مدينة كربلاء المقدسة، أطلع على الجوانب العمرانية وما وصلتا اليه من تطور، حيث شملت الجولة زيارة القاعة الحصينة في العتبة العباسية، متحف الكفيل للنفائس، مكتبة ودار المخطوطات التي تضم قرابة 5 الاف مخطوطة، حيث كان في استقبال الوفد نائب الأمين العام للعتبة العباسية عباس موسى وأعضاء مجلس الإدارة.
وتجول الوفد الوزاري ايضاً في متحف العتبة الحسينية، حيث تم الاتفاق مع مديره علاء ضياء الدين على تأهيله، مع اشراك كوادره في الدورات والورش.
وقال الوزير "كان لنا اطّلاع على المنجز الثقافيّ على مستوى المتاحف والآثار التاريخيّة وأيضاً المكتبات التي حوت نفائس من مخطوطات ثمينة ونادرة بالاضافة الى رقمنة هذه المخطوطات وأرشفة رسائل الدراسات العليا"، مبيناً، "تابعنا الحرفية والعمل المتطور في مجال ترميم المخطوطات بطرائق تُعدّ الأحدث في العالم، وهذا غير موجود إلّا في هذا المكان".
وتابع بالقول، "قطعت العتبة العباسية أشواطاً طويلة على المستوى العمراني والفكري والثقافي، إذ اتفقنا على انتاج فيلم سينمائي قصير وفيلم روائي آخر يتناول النصر العراقي على داعش تزامناً مع الذكرى الخامسة لفتوى سماحة السيد علي السيستاني اعلان الجهاد الكفائي، بالاضافة الى التعاون في مجال تسجيل مخطوطات العتبة ضمن السجل الوطني المتحفي في هيئة الاثار"، مضيفاً "تم الاتفاق على زج كوادر متاحف العتبتين في الدورات التطويرية لصيانة المخطوطات وحفظها".
وشهدت زيارة الحمداني ايضاً لقاءً مع سماحة المتولي الشرعي للعتبة، السيد أحمد الصافي حيث أكد الحمداني، "اتفقنا على تبادل التعاون والمساعدة في ما يتعلق بالوثائق والمخطوطات التي استولى عليها النظام السابق في العام 1991 من الحوزة العلمية عنوة".
وتطرق الوزير الى دور المرجعية بالقول ان "لها مواقف كبيرة منها حينما كنت مديراً لآثار محافظة ذي قار، ألتقيت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في تموز عام 2003 فور بدأ حملات النهب والسلب والنبش للآثار العراقية"، مشيراً الى انه "لصوص الآثار أشاعوا بأن هذه أصنام حلال سرقتها، فكان رد سماحة المرجع واضحاً وصريحاً في فتواه ان لا فرق بين الآثار الإسلامية وغير الإسلامية من حيث الحرمة".
وتابع الحمداني ان السيستاني "حرم حيازة الآثار بغير الطرق الشرعية، وحرم النبش، وأتذكر اني طبعت ألاف النسخ من هذه الفتوى وتم القائها بالطائرات جواً على المناطق الجنوبية والفرات الأوسط، مما بادر الناس بالتوقف عن سرقة الآثار وعن النبش، بل وأعادوا الألاف من القطع الأثرية بفضل هذه الفتوى المباركة".
وختم بالقول، "قمت بدوري بترجمة الفتوى الى الانكليزية واصدرتها في مقال نُشِرَ حول العالم في مجلة آثار الشرق الأدنى القديم، ثم اصدرت أيضاً كتاب حول الفتوى أبرزت فيه دور المرجعية الدينية في الحفاظ على الآثار وممتلكات البلد الأخرى".
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 16-06-2019 | الوقـت: 06:07:04 مساءا | قراءة : 76 |
|