
أكد وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني، اليوم الخميس 20 / 6 / 2019، على دور الثقافة بدعم الجانب الأمني في البلاد، كاشفاً عن تطلعه لإقامة مهرجان أدبي في محافظة الأنبار وافتتاح بيت ثقافي في قضاء الطارمية.
وجرى خلال اللقاء التباحث بشوون الشباب ودور الثقافة في التمنية البشرية .
واكد الحمداني خلال اللقاء على دور الثقافة الرديف لقطاعات الدولة العراقية الاخرى لدعم الجانب الامني , فالازدهار الثقافي المتنامي بتسارع يوصل رسائل الى العالم ان العراق رجع امنا , سيما ان الذي يزور العراق من دول العالم الاخرى يتطلع ان يرى عراق بلاد الرافدين الامن الزاخر بالاثار والفن ,واسعى قال الحمداني ( لانمي قطاع المسرح والاثار والنشر المشترك أضافه لكل القطاعات بالوزارة ) لتصل تلك الرسائل بابلغ وجه و(لدينا الدعم الحكومي متمثلا بالموازنة التكميلية التي منحت للوزارة اضافه للدعم الدولي ودعم المنظمات الدولية).
موضحا ان اعادة افتتاح المدينة الحبانيه في العيد والتي ( سيزورها قريبا للاطلاع على وضعها عن كثب ) , وفتح المتحف العراقي امام الجمهور بدوام مسائي وايام العطل الرسمية ,اضافه للمذكرة التي عقدتها الوزارة مع وزارة الشباب والرياضة بفتح مراكز مشتركة فيها ركن ثقافي لعمل موتمرات وامسيات ثقافيه لاستيعاب الشباب ونشاطاتهم هي جميعا رسائل سلام تدل ان العراق بخير.
واضاف , اتطلع لانشاء مهرجان ثقافي في الانبار بالتعاون مع فرع اتحاد الأدباء والكتاب فيها لياتي على غرار مهرجان البصرة والموصل والناصرية وديالى وميسان لاهميه المحافظات بدعم الحركة الثقافية , معرجا على دور البيوت الثقافية ال 39 للوزارة المتوزعة على بغداد والمحافظات الفاعل باستيعاب نشاطات الشباب معربا عن رغبته بفتح بيت ثقافي بالطارميه , و مشيرا لدور الحكومات المحلية التي تنسق مع الوزارة بتزويدها بابنيه لتكون بيوت ثقافيه .
بدوره أثنى النائب ليث الدليمي على الخطط المرتقبة للوزارة التي يقدمها الوزير مثنيا على حرص الحمداني وتوجهه الوطني والخريطة المدروسة ومالها من دور فاعل بدعم تبوأ الثقافة لمكانتها واعتماد الأفكار المعتدلة وتطوير كفاءات الشباب واحتوائهم ببيوت ثقافية ترعى نشاطاتهم الثقافية وتنميها متمنيا نجاح الوزارة بضل راعيها قائلا أن (الأيام القادمة ستشهد الكثير من الانجازات) للوزارة على حد قوله.
وجاء ذلك خلال استقباله النائب في مجلس النواب العراقي ليث الدليمي، في مكتبه الرسمي بمقر الوزارة، حيث جرى خلال اللقاء التباحث بشؤون الشباب ودور الثقافة في التنمية البشرية.
وقال الحمداني، إن "للثقافة دور رديف لقطاعات الدولة العراقية الأخرى في دعم الجانب الأمني في البلاد، فالازدهار الثقافي المتنامي بتسارع يوصل رسائل إلى العالم أن العراق رجع آمناً، سيما أن الذي يزور العراق من دول العالم الأخرى يتطلع لرؤية بلاد الرافدين آمنة وزاخرة بالآثار والفنون".
واضاف "أسعى لأنمي قطاعات المسرح والآثار والنشر المشترك إضافة لكل القطاعات الأخرى في الوزارة، لتصل تلك الرسائل بأبلغ وجه"، مشيراً إلى "امتلاك الوزارة دعماً حكومياً متمثلا بالموازنة التكميلية اضافة لدعم الدول والمنظمات الدولية".
وبين وزير الثقافة، أن "إعادة افتتاح مدينة الحبانية في العيد، وفتح المتحف العراقي أمام الجمهور بدوام مسائي وخلال أيام العطل الرسمية، إضافة للمذكرة التي عقدتها الوزارة مع وزارة الشباب والرياضة بفتح مراكز مشتركة تضم ركناً ثقافياً لعمل مؤتمرات وأمسيات ثقافية لاستيعاب الشباب ونشاطاتهم، جميع هذه الأحداث توصل رسائل سلام دالة على أن العراق بخير".
وتابع الوزير، قائلاً "اتطلع لإقامة مهرجان ثقافي في الأنبار بالتعاون مع فرع اتحاد الأدباء والكتاب فيها، على غرار مهرجانات المحافظات الأخرى لأهمية ذلك في دعم الحركة الثقافية"، معرجاً على "دور البيوت الثقافية الـ39 للوزارة والموزعة على بغداد والمحافظات والفاعلة باستيعاب نشاطات الشباب"، معرباً كذلك "عن رغبته بافتتاح بيت ثقافي في قضاء الطارمية، حيث تلعب الحكومات المحلية دوراً في التنسيق مع الوزارة بتزويدها بأبنية تخصص كبيوت ثقافية".
بدوره أثنى النائب ليث الدليمي على "الخطط المرتقبة من الوزارة" مشيداً بـ"حرص الحمداني وتوجهه الوطني والخريطة المدروسة التي يتبعها الحمداني وما لها من دور فاعل بدعم تبوأ الثقافة لمكانتها واعتماد الأفكار المعتدلة وتطوير كفاءات الشباب واحتوائهم ببيوت ثقافية ترعى نشاطاتهم الثقافية وتنميها"، معرباً عن "أمنياته بنجاح الوزارة، والتي ستشهد الكثير من الإنجازات خلال الأيام القادمة".
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 20-06-2019 | الوقـت: 10:33:35 مساءا | قراءة : 66 |
|