وزارة الثقافة
rss
rss
rss
rss
rss
القائمة الرئيسية

متابعات ثقافية

البيوت والمراكزالثقافية
مقالات
حوار ولقاء
البريد الالكتروني
محرك بحث الموقع
معلومات المستخدم


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:7
عدد زوار اليوم:707
عدد زوار الشهر:11780
عدد زوار السنة:214834
عدد الزوار الأجمالي:1238427

لقاء مع الدكتورة فاتن الجراح

أكدت الدكتورة فاتن الجراح، المتخصصة بأبحاث الأطفال إنّ الدراسات العالمية لم تحدد عمراً محدداً للتذوق الفني للأطفال، فليس هناك عمر متفق عليه، لكن التجارب فتحت الآفاق أمام المهتمين، فثمّة من يتصور أن الجنين الذي يستمع لموسيقى هادئة يكون أكثر هدوءاً بعد الولادة. وهناك فرنسي فكر في إطلاق إذاعة موجَّهة للأطفال، من لحظة الولادة وحتى سن الثالثة
مضيفة في لقاء أجرته معها محررة قسم الإعلام والاتصال الحكومي والجماهيري في وزارة الثقافة إنّ المهتمين بهذا الشأن يمكنهم التقاط بث «راديو دودو» عبر الهواتف الذكية والألواح الرقمية والإنترنت صاحبا، الفكرة تعود لممثل يبلغ من العمر 39 عاماً ويدعى جوليا نبوشيه، ويرى أنّ الراديو الجديد يسهم في تنمية الذائقة الفنية للصغار منذ نعومة أظفارهم. وهو يقدم لهم أنواعاً مختارة من الإيقاعات المرحة والمنبهة في أوقات محددة، كما يبث هدهداً تساعد الرضع على الإغفاء أو الاسترخاء، في مواعيد أخرى. وأستشهد هنا بحديث المستشارة المصرية لمؤسسة "سوا" للعلاج بالرسم راوية صادق إذ قالت: إنّ الأنشطة الفنية كانت من الأنشطة المحببة لنا جميعا عندما كنا أطفالاً، مثل  أبنائنا. وبعضنا يتذكر أيام الحضانة أو سنوات الابتدائية، كان الرسم فيها وسيلة للتعبير عن تصورهم للموضوعات التي تطلب المدرسة رسمها: الحديقة، رحلة في النيل، عيد الأم، إلخ. وبالنسبة لآخرين، كانت أسعد لحظاتهم هي حصة الموسيقى والغناء، أو التشكيل بالصلصال.
وعن استراتيجية دار الأطفال التنموية لذائقة الطفل، أكدت الجراح أنّ لدار الأطفال استراتيجية تنموية لذهنية الطفل وإلا ما مبرر وجود الدار أصلاً؟! أما موضوع تطوير الذائقة فهو يتحقق بعدّة وسائل، فالمطبوع وجودة رسومه وطباعته هو جزء من الاهتمام بالذائقة، وقد يرتطم هذا الهدف النبيل بمعوقات مالية وأخرى إدارية قانونية، وهنا أقصد تحديد المطبعة دون غيرها يجعل ذلك محدد للجودة، من ناحية أخرى ثمّة عروض مسرحية تخضع للرقابة الفنية قبل العرض لتأخذ الموافقة على عرضها، والحق إنّ الإهتمام بتعدد مناهج إخراج تلك العروض أيضاً يسهم بتحرير الذائقة من دوامة القوالب.
 وأشارت الجراح إلى أنّ تجربة الدورات التثقيفية الفنية الصيفية التي تقام في مبنى المركز الثقافي العراقي مازالت تجربة متأرجحة لإرتباطها بنوع الملاك المسئول عن تنفيذها. وأضافت الجراح إنّ  الدار تعمل على إيجاد السبل لتفعيل وحدة الرسوم المتحركة التي يرأسها الفنان القدير فاخر حسين ولو توفرت الظروف الملائمة فأن هذه الوحدة قادرة على أن تحتل المرتبة الأولى في تطوير ذائقة الطفل العراقي.
وأوضحت الجراح إنّ  المدير العام د. نوفل أبو رغيف يولي اهتماماً خاصاً لوحدة الرسوم المتحركة، كما أنه يعتمد على الموظفين الأكثر خبرة لإسناد مهام تسيير الدورات الصيفية التي يكون دورها مباشر في تطوير ذائقة الأطفال المنخرطين في تلك الدورات.
وبيّنت د.فاتن الجراح إنّ المسرح يمنح الطفل قيماً تربوية في قالب جمالي لذا هو مدرسة، فالقيم التربوية هي مجموعة مفاهيم يمكن أن تكون اجتماعية أو علمية أو اخلاقية توعوية أو تحريضية، ولأن المسرح مركب من مجموعة فنون فهو تمازج وتقاطع مرئي مسموع حسي هادئ أو صادم .
وتؤكد الجراح إنّ وزارة الثقافة تشددّ على أهمية التعاون المشترك مع  وزارة التربية، كما لا تغفل دور هيأة رعاية الطفولة في توجيه المؤسسات التعليمية والثقافية للعناية بثقافة الطفل.
أما ما يُفهم تحت عنوان "المدرسة مسرح"، فثمّة استراتيجية تعليمية حديثة تسمى ستراتيجية التعليم عبر اللعب، والمسرح جزء من اللعب بل هو اللعب بحد ذاته. 
هذا المنهج أثبت نجاحه في العالم، وحاولت دار ثقافة الأطفال بإنتاج عرض مسرحي مبني على مسرحة موضوع الجهاز الهضمي من مادة العلوم للصف الخامس ابتدائي، وليت الظرف يسمح وتتفهم وزارة التربية سعينا الحثيث للمساعدة في تأهيل المعلمين الشباب وتمكينهم من ستراتيجية التعليم عبر اللعب. 
مشيرة إلى إنّ الفن يساعد على تحمل أعباء الحياة ومصاعبها، وأوضح مثال على ذلك هو الموسيقى والأغاني، وهو وسيلة للتنفيس عن المشاعر في شكل جميل،  ويشبع حاجة الطفل النفسية لشعوره بالثقة والنجاح، وتتفق معي المستشارة المصرية راوية صادق حين قالت:
 "للفن هدف تعليمي أيضا، فهو قادر على التغلب على بعض الصعوبات التعليمية وجعل التعليم جذابا".
وعن تأثير التلفزيون في الذائقة، قالت الجراح لكي لا نظلم التلفزيون علينا تذكر أن أفضل البرامج التعليمية كان "افتح ياسمسم" وهو برنامج تلفزيوني. وأن كنتم تحملون الرسوم المتحركة مسئولية ذلك ايضاً فتذكروا الرسوم المتحركة الروسية والتشيكية والهنغارية، تلك الدول لم تنتج برنامجا أو مسلسلاً إلا تربوياً، ولم تنتج برنامجاً مخدشاً لحياء مجتمع محافظ كمجتمعنا. ومن الضروري أن يتحمل الأهل مسئولية رقابة أبنائهم وتوجيههم نحو ثقافة اللاعنف.
وعن المواهب المكتشفة في دورات تنمية ذائقة الطفل، أوضحت الجراح
إنّ تلك المواهب كانت قليلة، وأقل من مستوى الطموح.
واختتمت كلامها بالقول: يحدونا الآمل أن تعود العافية لمركز المنصور الثقافي للطفل العراقي، فهو شريان اتصال الدار بالأطفال، وأن يعاود نشاطه وعلاقته مع مدارس الرقعة الجغرافية، فتلاميذ وطلاب تلك المدارس هم من محبي الدورات الثقافية ونجومها، وأن يعود له بريقه لنتمكن لاحقاً من خدمة مراكز المحافظات.
مضيفة في لقاء أجرته معها محررة قسم الإعلام والاتصال الحكومي والجماهيري في وزارة الثقافة إنّ المهتمين بهذا الشأن يمكنهم التقاط بث «راديو دودو» عبر الهواتف الذكية والألواح الرقمية والإنترنت صاحبا، الفكرة تعود لممثل يبلغ من العمر 39 عاماً ويدعى جوليا نبوشيه، ويرى أنّ الراديو الجديد يسهم في تنمية الذائقة الفنية للصغار منذ نعومة أظفارهم. وهو يقدم لهم أنواعاً مختارة من الإيقاعات المرحة والمنبهة في أوقات محددة، كما يبث هدهداً تساعد الرضع على الإغفاء أو الاسترخاء، في مواعيد أخرى. وأستشهد هنا بحديث المستشارة المصرية لمؤسسة "سوا" للعلاج بالرسم راوية صادق إذ قالت: إنّ الأنشطة الفنية كانت من الأنشطة المحببة لنا جميعا عندما كنا أطفالاً، مثل  أبنائنا. وبعضنا يتذكر أيام الحضانة أو سنوات الابتدائية، كان الرسم فيها وسيلة للتعبير عن تصورهم للموضوعات التي تطلب المدرسة رسمها: الحديقة، رحلة في النيل، عيد الأم، إلخ. وبالنسبة لآخرين، كانت أسعد لحظاتهم هي حصة الموسيقى والغناء، أو التشكيل بالصلصال.
وعن استراتيجية دار الأطفال التنموية لذائقة الطفل، أكدت الجراح أنّ لدار الأطفال استراتيجية تنموية لذهنية الطفل وإلا ما مبرر وجود الدار أصلاً؟! أما موضوع تطوير الذائقة فهو يتحقق بعدّة وسائل، فالمطبوع وجودة رسومه وطباعته هو جزء من الاهتمام بالذائقة، وقد يرتطم هذا الهدف النبيل بمعوقات مالية وأخرى إدارية قانونية، وهنا أقصد تحديد المطبعة دون غيرها يجعل ذلك محدد للجودة، من ناحية أخرى ثمّة عروض مسرحية تخضع للرقابة الفنية قبل العرض لتأخذ الموافقة على عرضها، والحق إنّ الإهتمام بتعدد مناهج إخراج تلك العروض أيضاً يسهم بتحرير الذائقة من دوامة القوالب. وأشارت الجراح إلى أنّ تجربة الدورات التثقيفية الفنية الصيفية التي تقام في مبنى المركز الثقافي العراقي مازالت تجربة متأرجحة لإرتباطها بنوع الملاك المسئول عن تنفيذها. وأضافت الجراح إنّ  الدار تعمل على إيجاد السبل لتفعيل وحدة الرسوم المتحركة التي يرأسها الفنان القدير فاخر حسين ولو توفرت الظروف الملائمة فأن هذه الوحدة قادرة على أن تحتل المرتبة الأولى في تطوير ذائقة الطفل العراقي.وأوضحت الجراح إنّ  المدير العام د. نوفل أبو رغيف يولي اهتماماً خاصاً لوحدة الرسوم المتحركة، كما أنه يعتمد على الموظفين الأكثر خبرة لإسناد مهام تسيير الدورات الصيفية التي يكون دورها مباشر في تطوير ذائقة الأطفال المنخرطين في تلك الدورات.
وبيّنت د.فاتن الجراح إنّ المسرح يمنح الطفل قيماً تربوية في قالب جمالي لذا هو مدرسة، فالقيم التربوية هي مجموعة مفاهيم يمكن أن تكون اجتماعية أو علمية أو اخلاقية توعوية أو تحريضية، ولأن المسرح مركب من مجموعة فنون فهو تمازج وتقاطع مرئي مسموع حسي هادئ أو صادم .وتؤكد الجراح إنّ وزارة الثقافة تشددّ على أهمية التعاون المشترك مع  وزارة التربية، كما لا تغفل دور هيأة رعاية الطفولة في توجيه المؤسسات التعليمية والثقافية للعناية بثقافة الطفل.أما ما يُفهم تحت عنوان "المدرسة مسرح"، فثمّة استراتيجية تعليمية حديثة تسمى ستراتيجية التعليم عبر اللعب، والمسرح جزء من اللعب بل هو اللعب بحد ذاته. هذا المنهج أثبت نجاحه في العالم، وحاولت دار ثقافة الأطفال بإنتاج عرض مسرحي مبني على مسرحة موضوع الجهاز الهضمي من مادة العلوم للصف الخامس ابتدائي، وليت الظرف يسمح وتتفهم وزارة التربية سعينا الحثيث للمساعدة في تأهيل المعلمين الشباب وتمكينهم من ستراتيجية التعليم عبر اللعب. مشيرة إلى إنّ الفن يساعد على تحمل أعباء الحياة ومصاعبها، وأوضح مثال على ذلك هو الموسيقى والأغاني، وهو وسيلة للتنفيس عن المشاعر في شكل جميل،  ويشبع حاجة الطفل النفسية لشعوره بالثقة والنجاح، وتتفق معي المستشارة المصرية راوية صادق حين قالت: "للفن هدف تعليمي أيضا، فهو قادر على التغلب على بعض الصعوبات التعليمية وجعل التعليم جذابا".وعن تأثير التلفزيون في الذائقة، قالت الجراح لكي لا نظلم التلفزيون علينا تذكر أن أفضل البرامج التعليمية كان "افتح ياسمسم" وهو برنامج تلفزيوني. 
وأن كنتم تحملون الرسوم المتحركة مسئولية ذلك ايضاً فتذكروا الرسوم المتحركة الروسية والتشيكية والهنغارية، تلك الدول لم تنتج برنامجا أو مسلسلاً إلا تربوياً، ولم تنتج برنامجاً مخدشاً لحياء مجتمع محافظ كمجتمعنا. ومن الضروري أن يتحمل الأهل مسئولية رقابة أبنائهم وتوجيههم نحو ثقافة اللاعنف.وعن المواهب المكتشفة في دورات تنمية ذائقة الطفل، أوضحت الجراحإنّ تلك المواهب كانت قليلة، وأقل من مستوى الطموح.
واختتمت كلامها بالقول: يحدونا الآمل أن تعود العافية لمركز المنصور الثقافي للطفل العراقي، فهو شريان اتصال الدار بالأطفال، وأن يعاود نشاطه وعلاقته مع مدارس الرقعة الجغرافية، فتلاميذ وطلاب تلك المدارس هم من محبي الدورات الثقافية ونجومها، وأن يعود له بريقه لنتمكن لاحقاً من خدمة مراكز المحافظات.

ساهرة رشيد 
قسم الاعلام والاتصال الحكومي

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 08-06-2015 | الوقـت: | قراءة : 842 |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2016-10-27 - إشكالية المزاوجة بين الرواية والسينما في نادي السرد
2016-05-12 - عمار الرسام يوثق تشكيلياً جرائم (داعش) ضد الأيزيديين
2016-03-30 - حوار مع المرواتي عمار أحمد
2016-03-23 - حوار مع مخرج فيلم جــوان
2016-02-23 - الشاعر والأديب محمود دلّلي آل جعفر.. ذاكرة تاريخ وتراث
2015-12-05 - حوار مع الأديب مهند الشهرباني
2015-06-14 - فنان عراقي اقترن اسمه بماء الذهب
2015-06-07 - مدير منتدى المسرح: المسرح يعاود نشاطه بتضافر جهود من داعمين
2015-06-01 - الدكتور شفيق المهدي :تحت عدسة قناة العراقية "شخصية امتازت بالفتوحات الثقافية"
2015-05-24 - شفيق المهدي: قاعة كولبنكيان صرح حضاري كبير ومتنفس لمغادرة القيود الأمنية في الوزارة
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2017-11-19 ]
عناوين اخر المقالاتالتاريخ
لجنة المرأة في وزارة الثقافة تنعى استشهاد المراسلة الحربية رنا العجيلي 2017-11-19
وزارة الثقافة تبدأ غدا فعاليات أسبوع النزاهة الوطني 2017-11-19
تكريم الفنان العراقي سنان أنطوان بجائزة الأدب العربي في باريس 2017-11-19
دار الثقافة والنشر الكردية تنعى المراسلة الحربية رنا العجيلي 2017-11-19
دار الكتب والوثائق الوطنية تستعد لاستقبال فعاليات أسبوع النزاهة الوطني 2017-11-19
دائرة العلاقات الثقافية العامة تحيي يوم التسامح العالمي 2017-11-19
دائرة العلاقات الثقافية تنعى المناضلة الناشطة بشرى برتو 2017-11-19
العلاقات الثقافية العامة تشارك في اجتماع اللجنة العليا لمهرجان لقاء ال... 2017-11-19
وزارة الثقافة تستقبل جثمان الفنان الكبير بدري حسون فريد 2017-11-19
أمسية ثقافية في البيت الثقافي في قضاء القاسم 2017-11-19

لجنة المفصولين السياسية المركزية

مواقع الكترونية اخرى
رئاسة جمهورية العراق
موقع رئاسة الوزراء
موقع وزارة الدفاع
موقع وزارة الداخلية
لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية
موقع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة
موقع وزارة النقل
موقع وزارة النفط
موقع وزارة التعليم العالي
موقع وزارة التربية
موقع وزارة الكهرباء
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة الصحة
دليل مراجعات المواطنين وسياقات العمل لدوائر الوزارة
قائمة الاستفتاءات
 جائزة الابداع العراقي 2015
ممتاز
جيد جدا
جيد
سيء



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 163
محرك بحث قوقل
Google
الوقت
تقويم

 

صفحة جديدة 1
Unsecure Version, License Has Expired