وزارة الثقافة
rss
rss
rss
rss
rss
القائمة الرئيسية

متابعات ثقافية

البيوت والمراكزالثقافية
مقالات
حوار ولقاء
البريد الالكتروني
محرك بحث الموقع
معلومات المستخدم


مرحبا,
زائرنا الكريم

عضو جديدعضو جديد
اسم المستخدم:
كلمة المرور :

فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية
الأحصائيات
عدد زوار الحالي:3
عدد زوار اليوم:548
عدد زوار الشهر:11000
عدد زوار السنة:214054
عدد الزوار الأجمالي:1237647

وقفة مع علي الوردي في ذكرى رحيله العشرين

مرّت علينا الذكرى العشرون لرحيل أهم رواد ومؤسسي علم الاجتماع الحديث، العلامة والمفكر علي الوردي،الذي أشتهر بدراسته للشخصية العراقية.
ويعدّ الباحثون أن دراساته هذه يمكن الإفادة منها كمنهج للبحث الاجتماعي في بلدان الشرق الأوسط.
إذ قدم الوردي قراءة فعلية لواقع الفرد والمجتمع العراقي بجرأة وصراحة، محللاً فيها الظواهر الاجتماعية الخفية والسلوكيات الفردية والجماعية، موجهاً إلى الاهتمام بدراستها ونقدها بعد انجازه لأكبر مشروع تنويري ذي أبعاد إصلاحية تناول فيه المجتمع العراقي وطبيعة الفرد العراقي.
فكتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات التي ظلت منهاجاً وبحثاً علميا أكاديمياً للطلاب حتى يومنا هذا فهو لم يلتفت إلى مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه في طرح نظريات في علم الاجتماع الحديث أكسبت المتلقي اهتماما بالغا في إعادة النظر بسلوكيات والعادات التي سادت المجتمع في فترات سابقة.
قدم علي الوردي تحليلاً تناول فيه الشخصية العراقية باعتبارها ازدواجية، تحمل في داخلها قيم متناقضة تراوحت مابين البداوة والحضارة، وعزا ذلك بسبب جغرافية العراق التي أثرّت في تكوين هذه الشخصية.
كما شبّه علي الوردي العراق بالبودقة التي انصهر فيها البدو المهاجرون واندمجوا بالسكان الذين سبقوهم بالاستقرار والتحضر بذلك نشئت لديهم قيمتين قيمة أحدهما حضرية والأخرى بدوية.
ومهد الوردي الطريق لبناء وتأسيس مجتمع لا يخضع لأطر الطائفية والقومية المذهبية، فكانت معظم كتاباته عن ألم الجوع، وتعذيب السجون، وفقدان الحبيب، تحت وطأة قهر وجور الظالمين من الحكام  وأجهزتهم المخابراتية القمعية.
وضمن حالة اغترابية عاش الوردي أغلب فترات حياته، فكان سببها عدم فهم المجتمع له، إذ أفنى عمره وعمر قلمه المليء بالكثير من هموم وأشجان مجتمعه العراقي في الكتابة بنقدٍ توزع بين الجاد والساخر المتصف بالقسوة واللاذع.
ومما يجدر ذكره أنّ الوردي يعدّ الكاتب العربي الوحيد الذي حققت كتبه أعلى نسبة مبيعات، وهو الوحيد منهم من يرفض طبع نسخ إضافية، إذ هو يحدد عدد النسخ التي ستطبع، فهو لم يهتم بالمال بقدر ما يهتم بإيصال فكرته للقارئ .
والوردي من مواليد بغداد / الكاظمية عام 1913م، ترك مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل صانعاً عند عطار ولكنه طرد من العمل لأنه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات، ويترك الزبائن وبعد ذلك فتح دكاناً صغيراً يديره بنفسه، وفي عام 1931 التحق بالدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية لحياة جديدة.
أكمل دراسته وأصبح معلما، كما غير زيه التقليدي عام 1932 وأصبح أفندي، وبعد أتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الأولى على العراق، فأرسل لبعثة دراسية إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على البكلوريوس، وأرسل في بعثة أخرى إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام 1948 ثمّ الدكتوراه عام 1950.
ومن مؤلفاته: "مهزلة العقل البشري، وعاظ السلاطين، خوارق اللاشعور (أو أسرار الشخصية الناجحة)، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (8 أجزاء)، الأحلام بين العلم والعقيدة، منطق ابن خلدون، أسطورة الأدب الرفيع، شخصية الفرد العراقي وهي دراسة طبيعة المجتمع العراقي على ضوء علم الاجتماع الحديث، بالإضافة إلى أكثر من 150 بحثاً مودعاً في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد.
توفي العلامة الدكتور علي حسين الوردي في (13 تموز 1995) بعد صراع مع مرض السرطان، ودفن في بغداد.
وزارة الثقافة
ويعدّ الباحثون أن دراساته هذه يمكن الإفادة منها كمنهج للبحث الاجتماعي في بلدان الشرق الأوسط.إذ قدم الوردي قراءة فعلية لواقع الفرد والمجتمع العراقي بجرأة وصراحة، محللاً فيها الظواهر الاجتماعية الخفية والسلوكيات الفردية والجماعية، موجهاً إلى الاهتمام بدراستها ونقدها بعد انجازه لأكبر مشروع تنويري ذي أبعاد إصلاحية تناول فيه المجتمع العراقي وطبيعة الفرد العراقي.
فكتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات التي ظلت منهاجاً وبحثاً علميا أكاديمياً للطلاب حتى يومنا هذا فهو لم يلتفت إلى مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه في طرح نظريات في علم الاجتماع الحديث أكسبت المتلقي اهتماما بالغا في إعادة النظر بسلوكيات والعادات التي سادت المجتمع في فترات سابقة.
قدم علي الوردي تحليلاً تناول فيه الشخصية العراقية باعتبارها ازدواجية، تحمل في داخلها قيم متناقضة تراوحت مابين البداوة والحضارة، وعزا ذلك بسبب جغرافية العراق التي أثرّت في تكوين هذه الشخصية.كما شبّه علي الوردي العراق بالبودقة التي انصهر فيها البدو المهاجرون واندمجوا بالسكان الذين سبقوهم بالاستقرار والتحضر بذلك نشئت لديهم قيمتين قيمة أحدهما حضرية والأخرى بدوية.
ومهد الوردي الطريق لبناء وتأسيس مجتمع لا يخضع لأطر الطائفية والقومية المذهبية، فكانت معظم كتاباته عن ألم الجوع، وتعذيب السجون، وفقدان الحبيب، تحت وطأة قهر وجور الظالمين من الحكام  وأجهزتهم المخابراتية القمعية.وضمن حالة اغترابية عاش الوردي أغلب فترات حياته، فكان سببها عدم فهم المجتمع له، إذ أفنى عمره وعمر قلمه المليء بالكثير من هموم وأشجان مجتمعه العراقي في الكتابة بنقدٍ توزع بين الجاد والساخر المتصف بالقسوة واللاذع.
ومما يجدر ذكره أنّ الوردي يعدّ الكاتب العربي الوحيد الذي حققت كتبه أعلى نسبة مبيعات، وهو الوحيد منهم من يرفض طبع نسخ إضافية، إذ هو يحدد عدد النسخ التي ستطبع، فهو لم يهتم بالمال بقدر ما يهتم بإيصال فكرته للقارئ .والوردي من مواليد بغداد / الكاظمية عام 1913م، ترك مقاعد الدراسة في عام 1924 ليعمل صانعاً عند عطار ولكنه طرد من العمل لأنه كان ينشغل بقراءة الكتب والمجلات، ويترك الزبائن وبعد ذلك فتح دكاناً صغيراً يديره بنفسه، وفي عام 1931 التحق بالدراسة المسائية في الصف السادس الابتدائي وكانت بداية لحياة جديدة.
أكمل دراسته وأصبح معلما، كما غير زيه التقليدي عام 1932 وأصبح أفندي، وبعد أتمامه الدراسة الثانوية حصل على المرتبة الأولى على العراق، فأرسل لبعثة دراسية إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على البكلوريوس، وأرسل في بعثة أخرى إلى جامعة تكساس حيث نال الماجستير عام 1948 ثمّ الدكتوراه عام 1950.
ومن مؤلفاته: "مهزلة العقل البشري، وعاظ السلاطين، خوارق اللاشعور (أو أسرار الشخصية الناجحة)، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (8 أجزاء)، الأحلام بين العلم والعقيدة، منطق ابن خلدون، أسطورة الأدب الرفيع، شخصية الفرد العراقي وهي دراسة طبيعة المجتمع العراقي على ضوء علم الاجتماع الحديث، بالإضافة إلى أكثر من 150 بحثاً مودعاً في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد.توفي العلامة الدكتور علي حسين الوردي في (13 تموز 1995) بعد صراع مع مرض السرطان، ودفن في بغداد.


وسام قصي 
وزارة الثقافة

أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | التاريخ: 15-07-2015 | الوقـت: | قراءة : 623 |

المواضيع المرتبطة بهذا المقال

2017-09-26 - أين نحن من اليوم العالمي للسلام؟!
2017-06-22 - مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013
2016-10-11 - فنان الشعب يوسف العاني ..وتلويحة الوداع الاخير
2016-08-08 - الجوانب الشخصية والتقليدية لحقّ المؤلف
2016-07-19 - المصنفات المترجمة وحمايتها كمؤلف إبداعي
2016-07-13 - في ذكرى وفاته الحادية والعشرين العلامة الدكتورعلي الوردي
2016-03-02 - الزهاوي شاعر العقل .. ومعرّي العصر
2015-10-18 - شكراً لك.. ياشامل
2015-09-13 - فرياد رواندزي.. دبلوماسية الأفاعي، ويوميات المشهد السياسي العراقي
2015-08-17 - الكتاب العراقي.. إلى أين؟
التصويت على المقال

المعدل: المعدل: 0عدد المصوتين:0

_EXCELLENT _VERYGOOD _GOOD _REGULAR _BAD
تاريخ أخر تحديث الموقع:- [ 2017-11-18 ]
عناوين اخر المقالاتالتاريخ
وزير الثقافة ينعى الفنان الكبير بدري حسون فريد 2017-11-18
وفد السفارة السويدية يزور المتحف العراقي 2017-11-16
بدء فعاليات الدورة السادسة لمنتدى سانت بطرسبورغ الثقافي الدولي 2017-11-16
الكوارث الطبيعية وإجراءات السلامة 2017-11-16
إصبوحة شعرية ومحاضرة لمناسبة ذكرى وفاة رسول الإنسانية محمد (صلى الله ع... 2017-11-16
(رؤى عراقية) على معارض دائرة الفنون العامة 2017-11-16
وفود أجنبية تزور المتحف العراقي وآثار سامراء 2017-11-16
فريق العمل المسرحي (أرامل) يواصل تمارينه اليومية 2017-11-16
ندوة تعريفية عن قانون حفظ الوثائق 2017-11-16
صحفي عراقي يحصل على جائزة مهرجان بايو كلفادوس 2017-11-15

لجنة المفصولين السياسية المركزية

مواقع الكترونية اخرى
رئاسة جمهورية العراق
موقع رئاسة الوزراء
موقع وزارة الدفاع
موقع وزارة الداخلية
لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية
موقع وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة
موقع وزارة النقل
موقع وزارة النفط
موقع وزارة التعليم العالي
موقع وزارة التربية
موقع وزارة الكهرباء
موقع وزارة التجارة
موقع وزارة الصناعة
موقع وزارة الصحة
دليل مراجعات المواطنين وسياقات العمل لدوائر الوزارة
قائمة الاستفتاءات
 جائزة الابداع العراقي 2015
ممتاز
جيد جدا
جيد
سيء



النتائــج
المزيد من الأستفتائات

عدد المصوتين: 163
محرك بحث قوقل
Google
الوقت
تقويم

 

صفحة جديدة 1
Unsecure Version, License Has Expired