وزارة الثقافة (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار المقالات (وزارة الثقافة العراقية) الاخبار موقف مؤثر بين وزير الثقافة واحد زوار الكاظم -ع-

أسم الموقع : وزارة الثقافة

عنوان الصفحة
موقف مؤثر بين وزير الثقافة واحد زوار الكاظم -ع-
محتوى الصفحة

قصة الوزير والشيخ..
فيما القلوب المؤمنة المبتهلة تهفو صوب مرقد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ..
ناصرة ومنتصرة بحب عترة النبي الأعظم عليهم أفضل الصلاة والسلام..
استوقف وزير الثقافة الدكتور عبد الأمير الحمداني مشهد شيخ طاعن في السن يحث الخطى باتجاه المرقد الشريف وقدماه تعينانه تارة وتخذلانه تارة أخرى في المسير.

فسارع الوزير لمساعدة الشيخ واصطحابه في مسيرة العشق الرباني الخالص نحو حفيد الرسول الكريم.. صابرا على تباطؤ خطواته كصبر الطائر الحضون، يريد أن يحلق به فوق الزمن ليصل به الى الروضة الطاهرة ..
لان أصحاب القلوب العاشقة تحيى بحياة القلب فتصبح كياناً فوق الزمن وطاهرة كالصلاة فتكون تيجان على هام الزمن.
هنا لفت انتباه الشيخ أمر ما..؟
فبادر بسؤال الوزير: يا بني وجهك ليس غريبا عني هل تعرفني.. ؟
هل تقابلنا سابقا...؟ فأجاب الوزير ربما يا عم ..
وأعاد الشيخ السؤال بطريقة أخرى: ماذا تعمل يا ولدي..؟
فأجاب الدكتور عبد الأمير : أعمل وزيرا للثقافة ، لكن ردة فعل الشيخ الجليل فاجأت الجميع ممن توقفوا لمراقبة المشهد المؤثر.. فربما حان الوقت وعندما يحين الوقت يكلف الله شخص مصفى بمهمة الرسالة إذ طلب من الوزير أن يتوجه الى مرقد الإمام موسى بن جعفر (الكاظم) ويقسم بان يبقى نزيها وشريفا ومحارباً للفساد..
استجاب الوزير لطلب الشيخ واقسم أن يبقى محاربا للفساد وخادماً للثقافة العراقية ونزيها كما تربى وتتلمذ وتعلم من سيرة ونهج آل البيت الأطهار عليهم السلام، وان يعمل لخدمة العراق وأهله.. (ارجوكم ان تتفكروا كيف نسير الى ما نتطلع اليه في ثقة واطمئنان والنظر الى نية الوزير المتجهة الى المستقبل)

بعدها اندفع الشيخ بعفوية بالغة واحتضن الوزير وقبله ورفع يديه نحو ضريح باب الحوائج وراح يبتهل الى الله جل في علاه بما لدى صاحب هذا المرقد من جاه لديه .. أن يحفظ هذا الوزير ويمده بعون منه.. ويوفقه خدمة للعراق والعراقيين ..
فكان دعاءاً معبراً صادقاً و انهمرت على أثره دموع الوزير ومن حوله..
والحكاية وثقتها عدسات المصوريين .

تاريخ الأضافة : 2019-04-02
الرجوع الى الصفحة الرئيسية